|
مـ G ــالات ساخرة
خليل
مــ G ــــالات (1)
سامحونا إن لم تكن
لغة الكتابة كلها باللغة الفصحى ومعذرة للجميع على سوء أدبنا مع
اللغة العربية
الأدب الساخر إن جاز لي أن أسمي مقالاتي بالأدب الساخر هو نابعٌ من
مرارة العيش أو المعايشة على حسب رأي بعض المعايشين
وأصحاب
المقالات
(بتفخيم القاف وإمالتها إلى اللغة الانجليزية G مع التفخيم
المطلق)
فالحياة التي نعيش نعانيها وتعانينا وفي كل الحالات لا أعرف حقيقة
هل نحن من ظلمها؟ أم هي التي ظلمتنا ؟
ولهذا فنحن والحياة في معاناة دائمة وضنك في العيش والرزق وكله كما
يقول الحاج أبو العبد
(أطال الله عمره وأبقاه )
كله من سخط الله على العباد ومن كثرة الفُسق والفُجور وَلَعَانَةِ الوالدين
..
وأنا بصراحة لا أعرف مقصده من كلمة لَعَانَةِ الوالدين التي هي
دائما على لسانه ..
هل يقصد بها أن الوالدين يلعنون أبناءهم؟!
أم أن الوالدين ملعونين ومن ثم تنتقل اللعنة إلى الأولاد ؟!
ما علينا..
على جميع الأحوال يا أبا العبد اللعنة لا تجوز وخلينا بالحكي
الدُغْرِيْ
والمزبوط ..
على
فكرة
أنا ما عندي
فكرة
ما هي قصة الحكي الدُغْرِيْ ومن أين
أتى هذا المصطلح فكما يقال فلان
دُغْرِيْ
يعني ممكن
يكون ماشي على الطريق
الصحيح وعلى الصراط المستقيم وعلى قولة اخواننا الهنود والباكستان
سيدا
..
وسيدا
هذه لها قصة طويلة فعندما تكون راكب سيارة أجرة أو كما يقول
إخواننا الخليجيين
ليموزين
ويسألك السائق الهندي:
بابا انت فين في روخ؟
انت ما عندك جواب تستطيع أن توصله له ولا أن
تَرطُنْ
معه بلغته
الهندية ويجب عليك أن ترد عليه وتخبره أين يذهب فتضطر إلى أن تقول
له
هذا المصطلح الذي تحفظه أباً عن جد فتقول :
سيدا
..
وعلى سيرة
الرطن
هذه كلمة كبيرة ولها وَزنٌ في
مجتمعاتنا العربية الأصيلة .. فكل المجتمعات عندنا
تَرطُنْ فيما
بينها فمثلاُ أبو العبد صاحبنا عادة
ما يَرطُنْ مع أم العبد ويُشَرِّق وَيُغَرِّب معها حول الجيران ومشاكلهم
والحاكورة
وبيت الدرج والسور(مع
إمالة السين إلى الصاد)
الي بينا وبينهم وملعونين
الحرسي وجاي
هالناس جاية ومن ما هب ودب
من هذا الكلام
وعندما تصل الأمور إلى حدها مع عمنا الحبيب أبو العبد يبدأ بالـ
رطن
ويأتي على سيرة الحكومة ......
عندها فقط تتدخل الحاجة أم العبد
(والتي جاوزت
السبعين من عمرها يعني بالمحصلة أبو العبد أكيد فوق السبعين من
العمر وربنا يطول بعمره كمان وكمان)
وتتخذ سلطاتها الدستورية
(الممنوحة لها من قبل أبو العبد
نفسه) وتضع
يدها على فم أبو العبد مع ضم شفتيها وإمالة رأسها قليلاً باتجاه
أذنه وتهمس :
هسسسسسسسسس يا أبو العبد الحيطان إلها أذان ...
وقصة
ملعونين الحرسي
لها حكاية أخرى من ضمن القصص
القادمة كما لـ
(الحيطان لها آذان)
قصة أيضاً ..
و لا بد لكم من متابعتنا فـ انتظرونا في القادم من الأيام ففي
جعبتنا الكثير من
الرَطْن
وسيكون
الرَطن على
الأصلي ...
وكل مـ G ــــال وانتم بخير
ملاحظة : أنا شكلي ما بدي أجيبها البر في مقالاتي القادمة وشكلي
راح أكسّر
(الحيطان الي إلها أذان)
وراح أفجر حالي وأبعثر كلامي في وجوه
البصّاصين
وعلى فكرة
البصّاصين
لهم قصة معنا أيضاً .. ولايهمكم ...
مـ Gــــالات
17/2/2010
م
khaleelstyle.com الرجاء حفظ الحقوق
للكاتب والموقع
|