مـ G ــالات ساخرة


خليل



مــ G ــــالات (3)

قد استبيحت الحُرم

حَرَمْ يعني حُرَمْ يعني حُرمَة يعني حَرامْ يعني مَحروم يعني مَحرومين يعني مَحارِم يعني حَريْمْ يعني حريْمات (باللهجة السورية) يعني حُرُمات ...

بكل المعاني المتداولة والمستنبطة من عملية الفصفصة التاريخية للكلمة التي تعني وتحمل بين طياتها كل معاني الـ حُرمَة والـ حَرامِ والـ حُرُمات ...


حَرامِيَّة يعني حَرامِي يعني
حُر ماتْ

كما هو الحال دوماً وعلى الدوام (دوام الحال من المحال) يبقى اليهود على عاداتهم من نقضٍ للعهود والمواثيق الربّانيّة والدوليّة ..
وعلى مر السنين شَهِدَ التاريخ والعالم أجمع على استخفافهم بكل الشرائع السماوية بما فيها اليهودية ..
ولم تدخر دولة بني صهيون وسعاً في إكمال المسيرة التي بدأتها منذ عهود سبقت بل ومنذ بداية البعث للرسل والأنبياء (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين )
والتفنن في اختيار الأساليب القذرة في التعامل مع العالم أجمع ..

فبني صهيون يعيشون على دمائنا .. ويتلذذون بالرقص على جراحاتنا وآلامنا .. وَيُسَوّقون للعالم كله محارِقَهُم التي صنعوها وصدقوها وعاشوها ..
وعاشها الناس حقيقة لا وهماً على أيديهم في صبرا وفي شاتيلا وتل الزعتر وقانا ...
وأخيراً وليس آخراً أحرق فسفورهم الملعون وجوه أطفال غزة وما زالوا في غَيِّهِم يَعمَهون ..
ولا يرعوون !!..

حَرامي .. حراميّة

سرقوا البلاد وادعوا ملكيَّتَها وساندهُم العالم أجمع في كل وقت وحين سواء محبة أو مجانبة لشرورهم المستمرة في كل البلاد التي وطأتها أقدامهم ..
وها هم يَنسِبُونَ إلى أنفسهم ملكية المقدسات الإسلامية ويُسَجّلونها باسمهم في الخليل مسجد الـ حرم الإبراهيمي ومسجد بلال
وكأنهم يقولون لنا ها نحن نُدَنَّسُ مقدساتكم أمام أعيُنَكُم وننتهكُ حُرماتكم و حرمكم و حرمتكم وحريتكم ولا تحركون ساكناً ..
وكأن الـ حُرّ مات في صدورنا فما عادت لنا حُرمَةً في عيون العالم أجمع ..

وها هي حُرُماتنا تنتهك في بلادنا العربية .. فقد أصبحت مسرحاً لعمليات موسادهم البغيض بمساندة كل دول العالم المتحضِّر والمتمدَّن ..
والذي يدعوننا في كل وقت وحين لاحترام حقوق الانسان (وهم ينتهكونها) واحترام سيادة الدول (وهم ينتهكون سيادتنا)
ويدعوننا كذلك إلى نبذ العنف بكافة أشكاله وهم يمارسون علينا أقسى أنواعه
ويطلبون منا أن نضحك في وجوه جلادينا وأن نغض الطرف عندما نشاهد من ينتهك حرماتنا
على مرأى ومسمع منا ونُشيحُ بوجوهنا لكي لا تلتقي أعيننا بـ عيون حَريْمَنا ..

حُرٌّ مات

توزعت دماءُ المبحوح على كل بلاد العالم .. فمن أمريكا إلى فرنسا وصولاً إلى انجلترا إلى هونج كونج و إيرلندا و استراليا إلى بلاد الواق الواق ..
حاصَرَتنا كل القبائل لتقتل المبحوح في نفوسنا وصدورنا ولتقتل البقية الباقية من نخوتنا وغيرتنا على حُرماتنا
فكان المبحوح محموداً في عيون العالم أجمع وانتصر لكل حريمنا وحرماتنا في صمته شاهداً على الحُرِّ الذي مات في صدورنا ..

قد استبيحت الـ حُرَمْ


إلى اللقاء في مقال آخر ::: خليل


....
...


مـ Gــــالات

25/2/2010  م

khaleelstyle.com   الرجاء حفظ الحقوق للكاتب والموقع

 

الصفحة الرئيسية لبقة الكتابات