عمرو
موسى
وصل!!
أوييه ها
ووصل
عمرو
موسى ع
غزة..
أوييه ها
دَفَش
المَعبَر
بِرِجلُه
وهدّوووا..
أوييه ها
يُستُر
على
أردوغان
الّي
جابوووا
..
سنة
وسنتين
وثلاث؛
ننتظره،
والّي
عندوووا..
لو لو لو
لو
ليييييييييييييييييييييييييش...
أخيراً
وصل!!
تجمعوا
لرؤية
المنقذ
الهُمام!،
مُكسّر
الأصنام!،
ومُزلزل
الأركان!،
ومُحطم
القيود!،
وكاسر
الحِصار!!!!!.
الحمد
لله
أخيراً؛
وبعد
مشقة
وعناء،
وتصلية،
ونار،
ونيران،
وجدار،
ودمار،
وقتل،
وتشريد،
وجرحى،وأسرى،
وإعاقات،
وقلة،
ودموع،
وآلام؛
أخيراً
جاء!!!.
أخيراً؛
حصل على
التأشيرة،
بعد أن
دفع
الرسوم،
كاملة،
مكمَّلة
(الله
وكيلكم
من جيبه
الخاص)،
وبعد أن
تَأخَّرَت
فِي
أروقة
الجامعة
العربية
على مدى
(3
سنوات)!!،
ما بين
تقديم
استدعاء،
إلى
اجتماعٍ
للِّجان،
وموافقةٍ
أولية،
وثانية،
وثالثة،
ولولا
رَحمَة
ربك يا
(موسى)؛
لما حصلت
على
الموافقة
التي
تؤهلك
لأن تقف
هناك،
وَمِنْ
عَلى
مِنبَرِ
غَزَّة،
لتقول:
(يجب أن
يُرفع
الحصار
عن قطاع
غزة)!!!!.
وكانَ
الرد
العَبّاسي
عليك
عنيفاً
يا عمرو
(يا فرحة
ما
تمت)!!،
فقد قال
لأوباما
(وأنت ما
زلت في
عَرينٍ
الشُّرفاء):
(رفع
الحصار
البحري
عن قطاع
غزة من
شأنه أن
يقوِّيَ
حركة
"حماس"،
وهي
الخطوة
التي لا
ينبغي
القيام
بها في
هذه
المرحلة)!.
غريبٌ يا
عمرو
والله!!!،
وكأنك لم
تُعلمه
أنك
سَتذهبُ
إلى غزة
لتُعلن
مِن
هُناك
أنَّ
الحِصار
على غَزة
يجب أن
يَنتَهي!!.
أم أنه
تراجع
بعد أن
رأى
استقبال
أهل
الشَّرف
والبُطولة
لك
كبارقة
أمل في
الخلاص،(حُر
التّبطِيل)!!.
أم أن
هناك
أمُوراً
خَلْفَ
الأُمُور،
وَبَين
الأمور،
وَتَحتَ
الأمُور،
وَأسفَل
مِنهَا،
لا
نَعلَمُهَا
وَلا
يَعلَمُها
إلاّ
الله،
ثُمَّ
الراسِخُون
فِي
عِلمِ
(الوُعود
العربية
الإستهلاكيّة)!!.
أخيراً
يا عمرو،
يا موسى
(واسمح
لي أن
أرفع
الكلفة
بيني
وبينك)،اسمح
لي
بالأصالة
عن نفسي،
وبالنيابة
عن
أساطيل
الحريّة،
وشُهداء
الحريّة
مِن
الأتراك،
والشُّرفاء
من
المتضامنين،
أن أرفع
أسْمى
آيات
الشُكر
والعِرفَان،
للأخ
السّيد
الطيب
أردوغان،
الّذي
كان
سبباً
رئيساً
لتواجدك
بيننا و
(تشريف
غَزَّةَ
لَك)!!.
...
...
يتبع في مـ G
ـــال وراه
...
.... خليل
webmaster@khaleelstyle.com