مـ G ــالات ساخرة


خليل


مــ G ــــالات (9)

مشاهدات في يوم الغضب للأقصى


بعد أن انفض السامر !!!

مشاهدات من يوم الغضب وما بعده ..

- شُوهد إمام أحد المساجد يتلفت حوله باحثاً عن أقصر الطُرُق للخروج من المسجد .. وكان عادةً ما يُصلي ركعتين بعد صلاة الجمعة..
ويجلس لمُصافحة المصلين وتقبيل يديه قبل الخروج .. ولكنه وعلى غير العادة ولأمر طارئ خرج على عجل مع نهاية التسليمة الأولى ..
وَيُذكر أنه لم يُشاهَد في صلاة العصر والمغرب والعشاء بسبب وعكة صحية ألمت به !!! سلامات

- ودع أولاده وزوجته وقال : أوصيك بالأولاد وبأمي خيراً فقد لا أعود ..
يُذكر أن هذا الجندي يخدم في قوات إحدى الدول العربية .. وكان يتجهز ويُعَدُ العُدَّةَ في كل مظاهرة وغضب ونفير للجهاد..
فنخوته العربية والإسلامية كانت تُحركه في مثل هذه المناسبات ...
وكانت زوجته تودعه بابتسامتها المعهودة في مثل هذه المواقف لأنها كانت تعلم علم اليقين أنه سيرجع بعد صلاة الجمعة ..
وسيأكل معهم (المقلوبة بالسلطة) واللبن وحتى لو تأخر قليلاً فإنها تنتظره لأنها تعلم أنه سيرجع ... سلمه الله لعياله .. (وكفانا وإياكم شر القتال)

- في بعض الدول العربية نفذت مادة (البصل) من الأسواق.. وارتفعت أسعاره بحيث طغت على سعر اللحمة التي تُعَد لِعَمَل (الكفتة) مع البصل ..
مما اضطر بعض ربات البيوت إلى أن تستبدل وجبة الكفتة بالمقلوبة .. (هيك الأولاد أكلوا مقلوبة اسبوعين على التوالي .. سابقة خطيرة)

- قُدَّمَ جندي من قوات الأمن في إحدى الدول العربية للمحاكمة صباح هذا اليوم بتهمة التعاطي مع (الشهامة والنخوة العربية الأصيلة)..
وذلك بعد أن رفع هراوته المعدة لتفريق الجموع في المظاهرات عالياً وهو يهتف للأقصى ... (أخذته الحمية)

- يُذكر أن أحد المسؤولين (ومن خلف الكواليس) كان يقول: أن حرق الأعلام هو هدر للمال العام.. والطاقة القماشية والنفطية..
وذلك بعد مشاهدته لبعض الصور على التلفاز والتي يُحرق فيها العلم (الإسرائيلي) ...

على هامش الخبر المُكَولَس علق بعض الحاضرين في وَدوَدَة لمراسلنا أن مشاوير زوجته وابنته في سيارة الحكومة تُغطي (ميتين مظاهرة من هالشكل ) ..

- أثناء تِجوالنا بين الجموع الغاضبة شُوهد تامر وهو يحدث (الجيرل فريند) وهي تمشي بجانبه على الرصيف المقابل مبتعدين عن مكان المظاهرة :
شفتيني وأنا (أنجري) أنا اليوم كتير كتير عملت (أنجر) لأنه حرام (هيدا الي بصير في الـ ماي كنتري.. والماي أكسا.. وأنا كتير كتير مِتدايق) ..
شفتك كنت (بَتـْعـَئِد) وكنت (فري نايس بوي) بس أنا كنت كتير (فرِد) عليك .. (ياي كان أكشن حلو كتير) ..

- بعض الكاميرات كانت تصور من خارج النطاق الصحفي والإعلامي وكانت تضع علي عيونها نظارات سوداء وعندما سُئِلَت عن تَبَعِيَّتها لأيِ قناة تلفزيونية أو صحيفة
كانت الإجابة (تصويرة) مع تحميل على (البوكس) .. الله يبعدنا عن (البوكسات والشلاليط) ...

- وقف وحيداً .. وعرقه يتسلل من بين رجليه وآثار التمزيق بادية على وجهه وملابسه .. حلَّ ربطة رأسه ورماها بعيداً..
وحلَّ العقدة بين حاجبيه.. واصفرَّ لونُهُ وَتَعثرَت خُطُواتِه وتهالكت رجلاه إلى الأرض..
الكاميرا كانت تَجُولُ في المكان.. سُلِّطَت على ربطة الرأس واقتربت بـ (زومها) كان مكتوب عليها (غضب الأقصى .. النفير العام) وكانت تدوسها الأقدام ...

وكل غضب والأمة في تَنْفِيسْْ ...
....


يتبع في مقال آخر ..

تحياتي
خليل

....
...



مـ Gــــالات

16/3/2010  م

khaleelstyle.com   الرجاء حفظ الحقوق للكاتب والموقع

 

الصفحة الرئيسية لبقة الكتابات