رعب!


خليل


رعب!

تصفح جريدة الصباح،
فنجان قهوة، وأشعل السيجار!
شاهد عنوان الصفحة الأولى،
قصف ودمار،
وغزة تحت الحصار!
الله أكبر؛ ويلكم!
ظلم وعدوان!

(تلفت حوله؛
لا أحد يراه!
ما في أحد يسمع سواه!)



عاد لتصفح الأخبار
إغلاق للمعابر،
وبناء للجدار!
قتل وتشريد وحصار!
فقر وجوع ورفع للأسعار!
قاتلكم الله يا أشرار!!

(تلفت حوله؛
لا أحد يراه!
ما في أحد يسمع سواه!)


قام وأغلق الباب بالترباس!
كتب على هامش الصحيفة:
شجبٌ وتنديدٌ واستنكار!
ثم سبَ دولة الكفار!
أرسل رسالة تهديد للدولة المجاورة
وقعها باسم حرٌّ من الأحرار!

(تلفت حوله؛
لا أحد يراه!
ما في أحد يسمع سواه!)


سمع طرقاً على الباب،
مزق الصحيفة على عجل!
تناثرت،
انكب على البلاط يلملم الأفكار!
وضعها في سلة المهملات!
وعاد لكرسيَّه الدَّوار!

(تلفت حوله؛
لا أحد يراه!
ما في أحد يسمع سواه!)



...
.....
همّ بالخروح،
تذكر شيئاً، فـ .. عاد!
أحكم الإغلاق،
أخرجها من السلّة،
لملم الأجزاء، وابتلعها،
في كاتم الأسرار!

....

خليل


webmaster@khaleelstyle.com


20/07/2010 


 

الصفحة الرئيسية لبقة الكتابات