الصفحة الرئيسة

عودة


هذا العمل قدم في شبكة فلسطين للحوار ضمن الأعمال المشتركة بين المحور الثقافي والمحور الفني - أعمال رمضان 2009/1430
عنوان الموضوع :
ريشة وقلم
تقدم اللوحة فيحاكيها الكاتب بكلماته وقد قمت بتقديم هذه اللوحة ضمن هذا المشروع فكانت هناك كلمات جميلة انطلقت من أفواههم هناك وسأضعها هنا مع هذا التصميم

وقد فاز نص الأخت العروب بعنوان صهيل الأقصى بعد التصويت على كل المشاركات والتي كانت جميلة بفضل الله
تحياتي لكل الاخوة المشاركين ومعكم وبكم نرتقي
خليل
 

العروب
 
صهيل الأقصى

كانوا قد أتعبوه كثيراً ..أرهقوه بسذاجة الاستعمار ..ونحتوا شظايا الفرقة على جدرانه.. أحرقوه وأضرموا النار في تلافيف قلبه ..حتى تلك الصورة التي كانت تبرق مع اشراقة كل صباح سقطت وخرّت ألماً ومعاناة
حتى أيقظه وقع خطواتها ..وصهيل روحها ..وبات من كثرة توالي الذكريات لا يذكُر إن كانت ذكرى أم حقيقة ..أو أن جُعبة الواقع فرضت عليه من القسوة ما يحيط تلك المُهرة باسطبل الحرية !!
طَلبتْ لهُ الراحة..تماماً كما ترتاح الأخلية من أسرجتها وألجِمتها ..وأوصتْ على التمسّك بالعقيدة والمبدأ ..وقالت حنانيكْ ؛ هذه المرة سأجعل السهم بي !

 

رجاء حمزة

الليل مطبق على القدس الخزينة ، ورائحة الدخان تعبق الأقصى الطاهر الا من نجاسات اقدامهم ، لم
يعد قادرا على الصمت أكثر ..
صرخ أين صلاح أين عمر ، رد الصدى : مات صلاح ، دُفِن عمر ..!
وااااخيلاه ..!!!!!
لبت خيل النور نداه ..!
 

معزوفة رصاص


يخترق الدياجي ؛ بسرعة عدْوه ِنحو نور مشتهى

يثير الأغبرة بفعل حافريه ويتسارع المشهد كتسارع عقارب
ساعة مرتبكة فقدت حرارة ’ بطاريتها ’ لكنه وجد سبيله
لمعبر يعبق بمسارات أمل نستحم بأشعته ونغسل فيه يأسنا

أعدي أحصنة النور ؛ فمن ضبابية المشهد تنبثق المعجزات ؛
لقد آستحكم الظلام ؛ وهذا نذير فرج ؛ أقصد نذير فجر ؛

أقمار الشهر أهلت ؛ وأهلت فيها لوحات نصر خلّدَت ؛
على حواف النصر تلهث خيول الحق وقد آعتلاها فرسان
يمتزج على صفحات وجوههم السمراء ؛ إيمان وهُيام

وأنزوي كـ ’ حبة عرق ’ هائمة في زواياهم ؛ أنتظر أن تهدأ
حركتهم ؛ وهدأ الخيل

وصراخ الله اكبر مجلجلاً ؛
ورايات توحيد ’ خضراء ’

تغطي عين الناظرين

إنهم جند القسام
هكذا همس العاذلون .. !!

هل رأيتم عشقاً أكثرَ فتنة من عشق القسامي للأقصى ..!!

ما ظننت والله .. !
 

العيناء

صهيل جواد
سكبُ دماء واستشهاد
فتح حصون وتحرير بلاد
رايات عز ،،نصر وجهاد
أنسام بدر تعانق تبوك وانتصر الاجداد
وبفتح اندلس صدح بالحق صوت زياد
وبعين جالوت هزم وولى الجلاد
واليوم خيول الارض قد عجزت أن تسترد بلاد
استبدل الفرسان سيوفهم بأعواد
قعدوا لدنياهم فأجلستهم على الأعتاب
لا هم بضاغطين على الزناد ولا هم بمعدي الزاد
فبيت المقدس في ألم قد ملّ ألحان العتاب
متى تسكب الدماء في ساحه ويشنق الاوغاد
متى تعلو رايات عز فوق قبابه
وتغرس الارواح في عمقه كالاوتاد
يا شهر النصر لنا بك أمل فكبر للجهاد
 

ولاء زكارنة

عمَّ الظلام أنحاء الكون وساد ... وتوارى النور والضياء خلف أستار العتمة والدجى ...
لم يعُد في الفضاء أي أثرٍ لضوءِ قمرٍ أو نجوم ...
وساعةً بعد ساعةٍ اشتدَّ الظلامُ وزادت حلكتُه ... حتى أيقن أُناسٌ أنَّ الظلامَ لا بُدَّ باقٍ وأن الأقصى لن ينفكَّ إسارُه ..
وفجأة ......
ومن بين أستارِ الظلام ..
برز ضوءٌ للعيان ..
لم يميِّزه الناسُ .. فعيونهم منذ زمنٍ لم تعتد إلا العتمة ..
ومرَّ وقتٌ حتى ظهر للناس أنه هلال .. هلالُ شهرٍ يحمل في جنباته الخيرَ والأملَ والبشرى ....
... والـــنـــــور ...
ظهرَ فإذا الخيولُ التي أُريحَت لزمنٍ أُسرجَت بعد أن كانت تنتظرُ إشارة ..
وابتدأَ صهيلُها يوقظُ النائمين .. ويُحيي في نفوسِ الغافلين الحياة ...
فإذا هي قد وصلت الأسوار .. واقتحمت الأسوار ... ولم تُبقِ خلف الأسوارِ إلا شخصاً لم يعرف أو يخشَ إلا الله ....
 

 زرقاوي
حصان يشكو الصدأ

صدأت أعضائي عن المسير أقتحم غابات من غيوم
أمتطي نفسي وأمضي أبحث بين الأطلال
تحت الهلال

أسترجع ذكرياتي وأفتش بماضي
أسترجع مجدي وأقلب صهواتي
أين المسير أين المسير
كان مجدي برمضان أجثوا على رؤوس أعدائي
ترتعد مني الفرسان
ويعتليني أشجع الفرسان
أخوض الصعاب معه أقطع البحار بصحبته
لا أخشى أحدا ولا أهاب أحدا
يرى أعدائي الموت في عيناي
وفي صدري النصر محتوم
يا فارسي العزيز
يا فارسي العزيز كم إشتقت لصيحة الله أكبر
تعلوا فوق صوت السيوف
تعلوا وتعلوا مزينتا بصهيل الخيول
واليوم أبكيك بين الركام
أبكيك تحت الدخان
لفقدك تدمع الفرسان

أين أذهب أين أمشي وأين أسير
إشتقت لوقفتك على ظهري
ببريق سيفك الكبير
تمزق به الريح
وتخر لصيحاتك الجبال
وتقع بين أقدامي الفرسان
ذهبت وتركتني أبحث عنك
تركتني أغضب عنك
ذهبت وتركتني وحيدا
بين الدموع التي تتساقط من عيني
وبين العرق الذي يسيل من جريي
دموع أبكيك فيها
عندما أشم رائحتك في أراضي المعارك
بين الأطلال
عندما أرى الدخان يلتهم سقف السماء
وعندما تلتهم ألسنة النيران فراش الأرض
عندما تتغير معالم الأرض من الفئران
بعد غياب الفرسان

آآآآآآآآآآآآه يا هلال
كم إشتقت إليك
كم إشتقت للقياك

مع أني كثيرا ما أراك
ولكني أشتاق لبسمة كانت عليك بارزتا
عندما تراني وفارسي
أما الآن أرى الدموع تذرف
لتمحو دخان المآسي عن السماء
لتغسل دماء الآلام عن الأرض

آآآآآآآآآآآآآآآه يا هلال
كم إشتقت للقياك

 
في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك ::: رمضان 2009
في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك ::: رمضان 2009