تقول
النكتة :
يحكى أن رجلاً حُكِمَ عليه بالسجن لمدة طويلة من الزمن، وقرر سَجَّانوه
أن يُعطوه طلباً واحداً قبل إيداعه معتقله، فَكّر ملياً في طلبه، ماذا
يمكن أن يطلب!، وأخيراً طلب أن يكون معه في زنزانته ما يكفيه من التبغ
(دخان) مدة محكوميته!!.
وبعد انقضاء مدة محكوميته، فتحوا عليه زنزانته، فوجدوه يقف منتصباً على
الباب، ماداً يده بـ (سيكارته) وهو يقول :
من منكم معه (ولعة)؟!!
....
سيبدا المحللون، والمفسرون، وأصحاب المواقف، والمزمرون، والمطبلون،
والمنادون بالحرية، داخل معتقل الحرية!!، بالإدلاء برايهم في هذه
القضية (قضية رأي عام)!.
بعض المحللين طالب بتحميل قيمة السجائر المادية التي
(حُبِسَتْ ظلماً وعدواناً) مع
السجين (لأنها رَطَّبَت) إلى السجان، والبعض
حمل المسؤولية مناصفة بين السجين والسجان!، وستبدأ بعض الجهات بتنظيم
المؤتمرات، والندوات، وتسيير المسيرات، من أجل المطالبة بحقوق
(السجائر)!، وستشرع منظمة النقد الدولي،
بتحميل الدولة (الحابسة) كافة الأموال
المهدورة، جراء عدم تخزينها في (صدر السجين)
بشكل جيد!!، وستنشر الصحف تحليلاتها حول طبيعة العلاقة بين السجان
والسجين ، وهل طلب السجين من السجان أثناء فترة حبسه
(ولعة)!، وما طبيعة الرد الذي قام به السجان!، وستتسرب
المعلومات لبعض الصحف أن السجان كان ينفث دخان سيجارته في وجه السجين
(مقاهرة)!، وقد اعتبرت منظمة حقوق الـ (دخان)
أن هذا العمل.......
....