|
قامت مجلة فلسطين
المسلمة مشكورة بإجراء مقابلة معي على صفحات العدد السادس - السنة
الثالثة والعشرون - حزيران(يونيو) 2005م - ربيع الثاني 1426هـ
وبما أن المجلة
ولأغراض فنية ارتأت حذف جزء من المقابلة فاسمحوا لي بأن أقوم بنشر
المقابلة كاملة هنا بدون إضافات أو تعديل واليعذرني الشباب إن وجد بها
بعض الأخطاء ولينبهني من أراد لي الخير إلى هذه الأخطاء ... أترككم مع
المقابلة :
* حدثنا عن نفسك يا خليل (بطاقة شخصية)
بداية اود أن أشكر الأخوة هنا في مجلة فلسطين المسلمة لإتاحة هذه
الفرصة لي للتحدث عن نفسي وأعمالي فجزاهم الله عني وعن المسلمين كل خير
ووفقكم لما فيه رفعة هذا الدين وأن تكون هذه المجلة لبنة في هذا الصرح
العظيم صرح المقاومة صرح الجهاد لتحرير العباد والمقدسات من نير
الاحتلال الصهيوني الغاشم ...
أما حديثي عن نفسي فأني أحمد الله العلي القدير الذي من علي بأن جعلني
مسلماً عبداً من عباده وأن جعلني من عباده المخلصين وأن هيئ لي سبيلاً
للعمل لإعلاء كلمته سبحانه وتعالى كما أصلي وأسلم على خير الخلق أجمعين
سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا رسولنا الكريم محمد صلوات ربي وسلامه
عليه ...
إسمي الفني خليل وهذا ما يعرفني به كل من وقف إلى جانبي لكي أكون فرداً
من أفراد هذه الأمة للعمل على تحرير العباد من نير الطغيان والجبروت
فأنا أعشق الحرية لذلك أعشق كل من سعى إليها وكل من ضحى في سبيل أن
يعيش حراً وأحب الشهداء لأنهم يستخدمون اللون الأحمر القاني ليرسموا به
طريقنا إلى الحرية ... كما أحب كل من وقف في وجه الظلم والاستبداد ولون
أوراقه بزرقة السماء لينير لنا الطريق ويبعث فينا الأمل ...
بدأت حياتي الفنية منذ نعومة أظفاري فقد عشت في بيت فني فطري فجدي كان
يهوى صنع الأشكال من الخشب وخاصة ذلك الشيء الذي تطحن به القهوة
العربية الأصيلة والذي يسمى" المهباش" وكم كنت أطرب عندما أسمعه وهو
يترنم ويتفنن في دق المهباش بحركات فنية رائعة وكنت أسعى جاهداً للجلوس
بين يديه وكعادتها جدتي رحمها الله تجلس بجانبه وتعلق المحماسة على
"البابور" وتحرك في حبات البن تحوسها في قعر المحماسة فأستنشق رائحتها
مع دقات المهباش وأسرح في ملكوت الله وما زالت هذه الصورة عالقة في
عقلي إلى يومي هذا وكان جدي رحمه الله مختاراً لقريتنا ولكن ظروف
المعيشة أجبرته على أن يترك القرية في نهاية الأمر وينزل إلى المدن
ليعمل نجاراً فقد كانت هوايته في صنع الأشكال والمهابيش أهلته لكي
يتعلم أكثر ... أما أبي فقد ورث هذه المهنة عن جدي وزاد عليها أنه كان
يرسم ويخطط فقد كان خطه جميلاً وقد بقيت في بيتنا لوحة من الزجاج
ومكتوب عليها كلمة الله من خلف الزجاج وكنت أقف الساعات الطوال أتأملها
وأسأل والدي كيف استطاع أن يعملها ويخطط عليها بالمقلوب وفي كل مرة
أسأله ويشرح الأمر لي وبقيت هذه اللوحة ما يقارب العشرين عاماً ولم
يحدث لها شيء ومع تبدل الأزمان والأوقات والرحيل والترحال فقدت اللوحة
او كسرت لا أذكر ... هذه البيئة التي نشأت بها علمتني أن أحاول الرسم
والتخطيط وقد برعت في التخطيط من صغري وكان أساتذتي يستغلونني من هذا
الباب لكتابة كشوف الأسماء وعمل لوحات الحائط وفي الصف السادس طلبت منا
لوحة للأمم المتحدة كمسابقة عالمية وكان أستاذي يعرف أني أفضل واحد في
الرسم وكانت عنده فكرة ولكنه أعطاها لزميل لي لا يعرف الرسم لأن والده
أستاذ زميل له أعطاه الفكرة وقد فازت كأفضل ثالث لوحة في العالم وأخذ
عليها الجائزة الفضية مع العلم أنه لم يكن يعرف الرسم وهذا الموضوع أثر
في نفسي وما زال أثره باقياً للآن كونه أثر على مسيرتي الفنية لمدة 5
أعوام كنت أتجاهل كل شيء يمت إلى الفن بصلة ولكني وبفضل الله علي
استطعت بعد ذلك أن أتغلب على هذا الأمر عندما بدأت أفهم طبائع البشر
...
في المرحلة الثانوية قمت بعمل أول معرض شخصي لي في المدرسة وكانت
اللوحات كلها مرسومة بقلم الفحم وقد أعجب الكثير من المعلمين والطلاب
وكنت موفقاً بما يكفي لكي أفكر في دراسة الفنون ولكني لم أوفق إلى ذلك
لظروف الحياة الصعبة التي كنت اعيشها أنا وعائلتي مما اضطرني للخروج
إلى العمل بعد الثانوية العامة لكي أساعد عائلتي فكنت أعمل في مناح
كثيرة ولكني أرجع في نهاية اليوم لأرسم الصور الشخصية في أماكن التصوير
الشمسي مقابل أجر يساعد في مصروفي الشخصي وتقلبت بي الأيام ومنّ الله
علي بأن أشارك في مكتب خط ورسم و أتم علينا نعمه بنجاح العمل في هذا
المشروع ..
وهنا كان لي وقفة أخرى فقد واجهت بعض الفتاوى الشرعية بتحريم الرسم
فوجئت في البداية ولكني ولعدم قدرتي الشرعية وعدم إطلاعي الكافي على
العلم الشرعي أخذت برأي التحريم وبقيت على هذا الرأي مدة تزيد على الـ
6 سنوات أخرى بعيداً عن الفن ولكنه كان يجري في عروقي مما حدا بي ٍإلى
تعلم العلم الشرعي والتعمق فيه وقد درست على عدة مشايخ واطلعت على اكثر
كتب الحديث والتفسير والفقه فوجدت اختلافاً بين الفقهاء في هذه المسألة
ولكن بقي الراجح عندي هو التحريم واستمر بحثي في هذه العلوم حتى هداني
الله إلى الرأي الذي أعتقده صواباً وهو عدم دخول مثل هذا الفن في باب
التحريم المنهي عنه والله أعلم والحديث حول هذا الأمر يطول ولكني لم
أرجع لمثل هذا الأمر إلى بعد دراسة وافية وواعية والله من وراء
القصد...
شاركت في معارض جماعية في مناسبات متفرقة وانتسبت لجمعية فنون في البلد
الذي أعيش فيه مما أهلني للمشاركة في أكثر من 5 معارض وكنت أهم بعمل
معرض شخصي ولكن ظروف الحياة أجبرتني على السفر من بلد إلى آخر ففقدت
أغلب أعمالي التي كنت أقوم بها ...
عملت كرسام كاريكاتير لإحدى الصحف لمدة 3 سنوات وبعدها اتجهت إلى
الكمبيوتر وتعلمت على برامج التصميم والنشر وعملت في الصحف ومكاتب
النشر والدعاية والاعلان في أكثر من شركة ومؤسسة دعائية إعلانية وأنا
الآن أعمل في شركة من هذه الشركات بالإضافة إلى عملي كمشرف للمحور
الفني في شبكة فلسطين للحوار حتى هذه اللحظة ...
حياتي العائلية :
متزوج وأحب زوجتي التي تحملت معي سهر الليالي ورافقتني ظروف حياتي
القاسية من الناحية المعنوية والمالية وأعتذر لها بالنيابة عني وعن
شبكتي العزيزة على قلبي بتركي لها الليالي الطويلة وأنا أتابع وأرسم
وأصمم ولكني أعلم أنها تحترم عملي وتحترم فكري والهدف الذي أسعى إلى
تحقيقه من خلال أعمالي فجزاها الله عني وعن المسلمين كل الخير وأعانني
الله على إسعادها وطفلتي الحبيبتان إلى قلبي فهما نور الحياة وبهجتها
أعانني الله على تربيتهما تربية صالحة ...
الشهادة العلمية:
انتسبت لإحدى الجامعات وحصلت على شهادة انتساب ولكن ليس في الفنون بل
في تخصص آخر لم أعمل به أبداً إلا في مجال التثقيف الشخصي ...
* قبل البدء بالأسئلة العامة، حبذا لو تحدثنا عن
تجربة موقعك على الشبكة، وهل حققت -رغم قصر وقتها- ما كنت تبغيه منها؟
أنا لي موقعان في نفس الوقت فالموقع الأم هو شبكة فلسطين للحوار فقد
كان بداية انطلاقة الخليل وموقعي الشخصي وهو نتاج ما خطته يداي ورسمه
فكري في المحور الفني لشبكة فلسطين للحوار ...
بالنسبة للشبكة فأنا بدأت العمل فيها كمشرف فني قبل ثلاث سنوات ...
كانت لي أحلام كبيرة وكثيرة وقد عملت منذ البداية على تحقيقها وقد
ساهمت بشكل فاعل في أن أعيش الفن الصادق الواعي من خلال الحب والود
الذي كان ولا زال يربطني بالمشرفين والأعضاء فعملي كله كان خالصاً ومن
البداية لله سبحانه وتعالى ... نسأل الله القبول.. ولله الحمد والمنة
فبعد أن كان المحور الفني لا يتجاوز الحضور فيه عدد الأصابع والأعضاء
المشاركين أصبح الآن يزداد بهجة وتألقاً بوجود الأعضاء الأحبة العاملين
فلوحاتهم أصبحت تزين الشبكة والمركز الفلسطيني للإعلام وهناك الكثير من
الزوار المحبين لنا ولأعمالنا التي كانت وستظل دائماً وأبداً ذات طابع
خاص وهدف سام وفوق ذلك كله الغاية من وراء هذه الأعمال هو رضى الله
سبحانه وتعالى عنا كما قال شيخنا المجاهد الكبير أحمد ياسين رحمه الله
وأسكننا وإياه الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن
أؤلئك رفيقاً ...
أما موقعي الشخصي فكما قلت سابقاً فهو نتاج عملي في شبكة فلسطين للحوار
بالإضافة لبعض الرسومات اليدوية بالألوان الزيتية وأقلام الفحم والرصاص
... وقد قمت بعمل هذا الموقع الخاص بعد أن تكرر السؤال عن هذا الأمر
والطلبات التي كانت تأتيني بكثرة كي أعمل موقعاً أجمع فيه كل أعمالي
ولكن الشيء الوحيد الذي كان سبباً في تأخير خروج الموقع إلى النور هو
عملي المتواصل بالإضافة لعملي على الشبكة فلم يكن عندي وقت لمثل هذا
العمل وقد منّ الله علينا مرة أخرى بأن أفتتح موقعي الخاص وجمعت به
معظم أعمالي الفنية والتصاميم والرسومات التشكيلية والكاريكاتيرية
بالإضافة إلى بعض الأعمال الكتابية التي قمت وأقوم بها بين الحين
والآخر...
وقد قمت بعمل موقعي بصفحاته الرئيسية والداخلية على شكل لوحات تلفت
الناظر إليها وتسبح به في فضاء اللون الجميل ... ويبدو أن أسبوع
الشهداء ويوم نصرة الأقصى قد شغلاني عن إكمال البنود الناقصة في موقعي
وها أنا أعود الآن إليه وكلي شوق لأن أتمم ما بدأت وأضع بين يدي جمهوري
الحبيب خلاصة تجربتي وأعمالي كي أساهم في بناء فكر فني جاد وأساهم في
طريق التحرير المنشود لأقصانا الشريف وأرضنا الحبيبة أرض فلسطين وكل
بلاد الإسلام والمسلمين وأسأل الله أن يكون موقعي الشخصي خالصاً لوجهه
تعالى وأن يبارك لي في وقتي وجهدي كي أستطيع المواصلة والتقدم نحو
الأفضل ....
* ما الذي سبق الآخر يا خليل: الموهبة الفنية ام
الالتزام بالقضية؟
هناك شيء يولد مع الإنسان وهو أنه يولد على الفطرة والفطرة كما قال
الله عز وجل هي الإسلام وكما قال رسولنا الحبيب فابواه يهودانه أو
ينصرانه أو يمجسانه أو كما قال الحبيب عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم
التسليم ...
فأنا ولله الحمد ولدت في بيت مسلم عربي أصيل وكما قلت سابقاً تنسمت
عبير القهوة العربية الأصيلة ولله الحمد جدي كان كبير القوم وكبير
القوم يجب أن يتحلى بالأخلاق العالية والسمعة الحسنة وإلا لن يكون كذلك
وأبي نهل من هذا البيت وكان من أكرم الناس وأفتخر بذلك وقد ترعرعت في
هذا المكان على حب الله ورسوله وحب الناس والإحسان إليهم ومن كانت هذه
بيئته وهذا ما تربى عليه فستكون سماء الحرية صافية في عقله وقلبه
وسيكون رفع الظلم عن الناس هدفه وكانت القضية تعيشنا ونعيشها وكانت
جزءاً من تركيبة شخصيتي بالإضافة للموهبة التي وهبنيها ربي فانطلقنا
سوياً نحو هذا الأفق الواسع الرحب سعياً وراء الحرية ....
* هل أنت مصنوع أم مطبوع أم بدأت مطبوعا ثم صرت الى
تطوير نفسك؟
نعم أخي أنا مطبوع ... خلقني الله عز وجل وسجل في الكتاب أن خليل عنده
أحاسيس ستتفجر في يوم من الأيام وستكون حباً وحناناً وعطفاً على من
أحبهم وعلى إخوانه من المسلمين المنافحين عن هذا الدين وعن كرامة هذه
الأمة وسيلون هذه الحياة بألوان السماء بألوان المحبة المتدفقة من
حنايا ضلوعي المتنسمة دمائي المبعثرة في سماء الحرية ...
وستكون ألواني وريشتي حارقة .. مدمرة .. مزلزلة في وجه الطغيان
والهمجية الصهيوأمريكية ...
صقلتني الحياة بمرارتها وقسوتها قبل شهدها وعسلها تدرجت في مسالكها
وواجهت فيها الصعوبات الكثيرة التي علمتني معنى الحياة وصناعتها فما
كان مني إلا أن أخط لي طريقاً فيها فتمترست وراء الألوان أصوغها
وأقلبها وأحادثها وتحادثني أخلطها بأنفاسي أصوغ بها مكنونات نفسي فكانت
لوحاتي قطعة من جسدي أسقيها من دمي أتنفس بها أشكل بها الماضي والحاضر
والمستقبل فكانت أنا ...
* ما هي احب اعمالك اليك؟
كل عمل أقوم به يكون أحب الأعمال إلى قلبي إلا أن يأتي العمل الذي يليه
وهكذا لأني أحسه .. فكل عمل قطعة من جسدي من فكري من أحاسيسي أصب فيه
ما أريد أن أقوله في تلك اللحظة لذلك تخرج أعمالي وكأنها جزء لا يتجزأ
من شخصيتي وكياني ...
* ما هو العمل الذي لم تفتخر به وتمنيت لو انك لم
تنتجه؟
حقيقة أقول أن الإنسان في هذه الحياة له حالتان الأولى يكون في حالة
تقدم والثانية في حالة تأخر وأنا بطبعي لا أحب أن أكون في الحالة
الثانية فلله الحمد أنا أتقدم وتقدمي ملموس والحمد لله وأنا راض عن
نفسي فكل عمل قمت به كان قدرتي في ذلك الوقت الذي قمت بعمله فيه وكما
أسلفت كنت مقتنعاً به لأنه يواكب مستواي الذي وصلت إليه أثناء تقدمي
لذلك لا أندم عليه ولا أتمنى أنني لم أقم به وكمثال على ذلك أن بعض
الأعمال التي قمت بها قديماً قمت بها حديثاً وبنفس الفكرة ولكن بتقنية
أكبر فالتقنية هي التي أتقدم بها ولكن أفكاري هي هي لم ولن تتغير فأنا
أحمل فكراً ومنهجاً في هذه الحياة لا أتنازل عنه ولكن طبيعة الحياة
وخبرتي فيها أهلتني لكي أتعمق في فكرتي وأكتشف الأساليب الجديدة التي
تأهلني لكي أوصل فكرتي إلى جمهوري الحبيب وعلى هذا الأساس فكل أعمالي
أفتخر بها وأعتز بها وأتشرف أنني قمت بها فأنا صاحب مبدأ ولكني أتطور
مع تطور الحياة بأشكالها المتعددة وبتقنياتها المتقدمة ...
* بصراحة؛ هل انت مدرك لحجم التأثير الذي هو لرسومك
في تشكيل الرأي العام؟ (مثال: رسومك بعيد اغتيال الشيخين عن قبول
التحدي وما شابه وما قد تكون تركته على أرض الواقع سيما ان الوعود
بالانتقام لم تنفذ)
دور الرسل عليهم صلوات ربي وسلامه التبليغ وكذلك أصحاب الفكر هدفهم
إيصال فكرهم ومنهجهم لكل الناس فأنا قدوتي الحبيب المصطفى عليه السلام
في حبه للناس كافة ومن محبته لهم كان هدفه هو إخراجهم من عبودية الدنيا
إلى عبودية الله الواحد القهار فبلغ الرسالة بأمانة وإخلاص ونحن كذلك
نحب الناس ونتمنى لكل الناس الخير والفلاح في الدنيا والآخرة لذلك أنا
أحب إخواني وأتمنى لهم الخير وأنا جزء من تشكيلة هذه الأمة كما هو حال
العالم والمفتي والشيخ والأمير والحاكم وكل له دوره في هذه الحياة وأنا
دوري أن أبين للناس طريق الحق والصواب وأن أبعدهم عن طريق الشر
والطغيان وكما قلت أبث أفكاري من خلال رسوماتي وتصاميمي لذلك ولله
الحمد أنا مدرك لتأثير أعمالي على الشارع العربي والإسلامي والغربي
كذلك وليست لوحة المطلوبين الصهاينة "wanted"
عنكم ببعيد فكما تعلمون الضجة التي ثارت على هذه اللوحة وتحدث وسائل
الاعلام عنها حتى أن كبار الصهاينة تكلموا عنها في خطاباتهم وتصريحاتهم
فهم لا يعرفون من هو خليل ولكن تأثير خليل وصل إلى أن هز أجسادهم وإني
أحمد الله العلي القدير أن من عليّ كي أكون في لحظة من اللحظات سبباً
في شعورهم بالخوف والرهبة ولا أدل على ذلك إلا تحدث إعلامهم الوقح عن
هذا العمل الذي قمت به إرضاءً لله ورسوله ...
ثم من قال أن الوعد وقبول التحدي انتهى .. بل بالعكس فالتحدي قائم وجند
الله مرابطين ينتظرون وعد الله فالله سبحانه وتعالى وعد عباده بالنصر
ولكن متى وأين هذا بعلمه سبحانه وتعالى " ولينصرن الله من ينصره " "
ألا إن نصر الله قريب " ولكن الصبر هو سلاح المؤمن ولن أكل ولن أمل من
تكرار تصاميمي التي تحرض على قتال اليهود " وحرض المؤمنين " والله غالب
على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون " ...
* ما هي الرسمة التي تتمنى رسمها؟
كثيرة هي الأفكار التي تجول بخاطري وتحاول الخروج إلى أرض الواقع ولكني
أتمنى أن أرسم لوحة نحبها جميعاً ونشتاق إليها بل لوحتان اللوحة الأولى
لوحة الزحف الإسلامي إلى بيت المقدس واللوحة الثانية لوحة تحرير بيت
المقدس والصلاة فيه وإخراج الصهاينة الأنجاس من فلسطين وكل ديار
الإسلام والمسلمين ...
*
ما هي الخطوات المستقبلية في معركتك الفنية مع
العدو؟ مشاريع ادوات جديدة؟ آفاق عمل جديد؟ مدارس فنية جديدة؟
معركتنا مع العدو الصهيوني لن تنتهي بين يوم وليلة فهي معركة مستمرة
ويجب علينا أن نعد العدة لها بكل ما أوتينا من علم ومعرفة وعدة وعتاد
وكل له موقعه فالمجاهد له سلاحه ونحن نتمنى أن نكون على درجة كدرجة
المجاهد الذي يحمي الدين والعرض بالنفس وإن لم نستطع أو حيل بيننا وبين
الجهاد فلا أقل من أن نحرض المؤمنين على الجهاد ومن باب التحريض هذا
العمل الذي نقوم به فعمل الرسومات واللوحات التي تحرض على الجهاد
والاستشهاد هي من صميم عملنا ولن نتخلى عن ذلك أبداً حتى يأذن الله لنا
بالفتح أو أمر من عنده ...
بالنسبة للمشاريع فهي كثيرة ولا تحصى ولكني أسعى لخلق جيل فني مميز عبر
شبكة فلسطين للحوار وأحاول بشتى الوسائل أن أفيد الأعضاء بما علمنيه
ربي من خلال الدروس والمناقشات والتوجيهات وأتمنى أن أجد من بين هؤلاء
الأعضاء من أجد فيه القدرة على العطاء دون كلل أو ملل وأن يتفرغ لمثل
هذا الأمر وأنا لن أقصر معه في شيء ولكن المشكلة التي تواجهنا هي عدم
التفرغ عند كثير من الأعضاء فإما تجد هذا المصمم مشغولاً بالدراسة وذاك
الرسام مشغولاً بالعمل لكسب الرزق وهذا لا يستطيع تصفح النت واستخدام
برامج التصميم باستمرار وهذا مما يسبب في ضعف قدرتهم على الإبداع
والتقدم ومواكبة أحداث العصر فإن أردنا الوصول لما ننشده من خلق جيل
فني ملتزم بقضايا أمته يجب أن ننشئ جيلاً من الفنانين والمصممين ونهيئ
لهم كل أسباب التفرغ بحيث لا يكون مشغولاً بأمور الدنيا التي تصرفه عن
الهدف الذي يسعى إليه .. وإني أوجه ندائي من هنا لكل من يستطيع أن
يتبنى مثل هؤلاء الشباب أن لا يتوانى عن مثل هذا الأمر فالأمر بغاية
الأهمية وهناك الكثير من الشباب مثل الخليل ولكن لم تتح له الفرصة
المناسبة للخوض في غمار هذا المعترك وذلك لقلة الإمكانات كما ذكرت
ولسعيه وراء لقمة العيش فالظروف قاسية ..
تعلمون أنه لم يكن أحد يعرف خليل قبل 3 سنوات إلا أن هيئ الله له من
أعانه وفتح له مجالاً للعمل في شبكة فلسطين للحوار ومن هناك انطلق
الخليل وليس مدحاً في نفسي فأنا أقضي معظم ساعات النهار والليل على
الكمبيوتر حتى بلغ المعدل المتوسط لجلوسي على الكمبيوتر من 12 – 16
ساعة يومياً أصمم وأرسم وأتابع لذلك وكما أسلفت شكرت من وقف بجانبي ومن
ضمنهم زوجتي التي تحملت معي الكثير وكانت تنام وتستيقظ على ضربات أصابع
يدي على لوحة المفاتيح فجزى الله كل من أعانني على أن أستمر في هذه
المسيرة المباركة إن شاء الله ...
* كيف تشعر حين ترى رسومك مسطوا عليها كما يحدث
احيانا؟(وجود توقيع آخر عليها مثلا)
لله الحمد من قبل ومن بعد فالذي يستخدم رسومي ولوحاتي وتصاميمي لم يصل
إلى المرحلة التي وصلت إليها لذلك تجده ضعيفاً حتى في استخدام تصاميمي
وأعمالي وهذا لا يدوم بحال من الأحوال فهو ليس فنان وليس مصمم ولا يوجد
عنده هذه الملكة التي وهبنيها رب العالمين ... أما من عنده مثل موهبتي
وفني فليس بحاجة لأن يسطوا على تصاميمي فهو كفنان لا يتنازل لمثل هذه
التصرفات الغير أخلاقية .. له فنه وعنده فكره ولوحاته حتى لو كان
توجهه غير التوجه الذي أسير عليه المهم له توجه ولا يرضى بأن يقال عن
فنه أنه مسروق أو أن هذه اللوحة ليست من أعماله ...
أحب أن ارى أعمالي منتشرة فكما تعلم هدفي هو نشر هذا الفكر ولا يهمني
الطريقة التي ينشر بها ولكن الذي يؤثر في نفسي هو التغيير الذي يحاول
البعض إحداثه على لوحاتي بحيث ينتقص منها فقد رأيت بعض اللوحات وقد
اجتثت الفكرة منها أصبحت عارية لأن بعض الناس قد حرف وبدل فيها فانا
عندما أعمل اللوحة أعيشها بأحاسيسي لذلك تخرج ناطقة معبرة قوية ترسخ في
أذهان الناس وتشدهم إليها ويحزنني طبعاً ما آلت إليه هذه اللوحة عندما
تنسب إلى شخص آخر وأتمنى أن يراعي الناس حقيقة مشاعري وهم يتعاملون مع
لوحاتي وأن يقفوا بجانبي في الدفاع عن لوحاتي لأنها أولاً وأخراً هي
تعبير عن أحاسيسهم ومشاعرهم ...
* كيف هو شعورك كمبدع مجهول تنتشر رسومه في كل مكان
لكن شخصه غير معروف؟ هل حقا يكفي ان الله بكل شيء عليم؟
ومن قال أنني مجهول أنا معروف لكل الناس الذين يحبون الخليل ويتبنون
أفكاره فأفكاري هي أفكارهم ورسوماتي تنبض بأحاسيسهم ومشاعرهم فأنا أقدم
للناس ما يجول في خواطرهم وما يعتمل في صدورهم فأنا أعيش بهم وهم لا
يستغنون عني لأن الله وهبني نعمة لم يهبها لكثير من الناس وأنا أستخدم
موهبتي في التعبير عن هذا الواقع الذي يعيشون وأقول لك بالنسبة لي نعم
يكفي أن الله بكل شيء عليم وسيأتي يوم يعرف فيه الناس من هو خليل فنحن
تربينا على أن العمل لا يقبل إلا إن كان خالصاً وصواباً وعلى قدر علمنا
نقول أن طريقنا التي نخطها هي الطريق الصحيحة ونسأل الله أن يكون عملنا
خالصاً لوجهه ونسأله القبول وأن يعذرنا إن أخطأنا فنحن نعتقد بصواب
منهجنا وإخلاصنا في عملنا والله الموفق ...
* هل تلقى التقدير الكافي من الاسرة والمقربين جدا
ام انهم لا يدرون عن الموهبة؟ او ربما هم ليسوا في الجو الفني؟
لله الحمد والمنة أن وهبني عائلة فنية تحب الفن والجمال وتعشقه فأبي
بطبيعته فنان ورسام وخطاط ولكن ظروف الحياة منعته من متابعة هذا الفن
وأخي الأكبر فنان معروف وهو الوحيد من عائلتي الذي درس الفنون وأبدع
فيها وقام بعمل عدة معارض وهو يشجعني ويحاول قدر المستطاع أن يشركني في
المعارض ولكن حالت ظروف الحياة وبعدنا عن بعض من التواصل فهو في بلد
وأنا في بلد آخر وعندي أخي أصغر مني خطاط ورسام أيضاً ولي أخوات أيضاً
عندهن من الفن الشيء الكثير ولكن الزواج والأولاد وطبيعة حياتنا
وتقاليدنا لا تسمح بأن تشارك في معارض فنية فكان فنهن محصور في بيوتهن
وأذكر أن أختي الصغيرة عندما رأيتها آخر مرة ودخلت بيتها بعد غياب 3
سنوات وجدت أعمالها تزين جدران بيتها وكانت سعيدة بأن لها عشاً زوجياً
متواضعاً تنسقه وترتبه بطريقتها الفنية ... فهذا البيت الذي نشأت به
كان يشجعني دوماً للتقدم في عملي الفني ولا أنسى زوجتي الحبيبة التي
سهرت الليالي صابرة محتسبة تشجعني وتقوم على رعايتي فجزاها الله عني
وعن المسلمين كل خير ... أما أصدقائي فكثير منهم لا يمت إلى العمل
الفني بشيء ولكنهم يفرحون عندما يرون أعمالي ويقدرونها وهذا يكفيني ...
ولا أنسى من فتح لي طريقاً للعمل مع شبكة فلسطين للحوار أخواي الحبيبان
فلهما مني كل الشكر والتقدير .. وهنا لي وقفة مع أحبتي في الشبكة أرسل
لهم أجمل باقات المحبة والتقدير لوقوفهم بجانبي مشرفين وأعضاء وزوار
فقد كان لكلامهم ومشاركاتهم وتعاطفهم معي كبير الأثر في نفسي مما كان
يمدني بالقوة لكي أتابع مشواري الفني فجزاهم الله عني وعن المسلمين كل
خير وأتمنى أن يستمروا على عطائهم لي ولكل المشاركين في المحور الفني
لكي ننشئ جيلاً فنياً ملتزماً بقضايا أمته ...
* عرف الجمهور أن حركة حماس أنجزت كمّاً هائلاً من اللوحات معظمها كان
من إنجازك، فكم لوحة أنجزت وكم أخذت منك وقتاً (يا ريت تذكر، كيف
نشرتها وكم حجمها(مثل لوحة الشيخ والدكتور 900ميغا) وهل هي صدقة جارية
وزعتها مجاناً، وكيف كان الجميع يستلمها (أعرف أنك أبديت استعدادك
لإيصالها لمن يريد وعبر موقعك أيضاً، لن الحديث للجمهور)..
نعم أخي الحبيب لقد طلب مني عمل لوحات بمناسبة أسبوع الشهداء لأغراض
الطباعة وقد قمت وبفضل من الله بعمل حوالي 40 لوحة في هذه المناسبة
وكلها بأحجام كبيرة تصلح لمثل هذا الأمر وإني أسأل الله العلي القدير
أن يحتسب هذا العمل عنده خالصاً لوجهه تعالى وأعمالي التي قمت بها كلها
كانت خالصة ومجانية ولم اتقاضى عليها أجراً ولله الحمد والمنة ...
وإن من أهم اللوحات التي قمت بعملها لوحة بعنوان "معركة القسام" التي
طبقت عليها أسلوب الرسم اليدوي والرسم على الكمبيوتر والتلوين عليه
أيضاً واستخدام تقنيات الكمبيوتر في معالجة الصور التي كانت صغيرة
بحجمها مقارنة مع حجم اللوحة والذي بلغ 100×70 سم وبلغ مجموع الطبقات
في بداية الأمر الـ 100 طبقة مما جعل حجم اللوحة يصل إلأى 950 ميغا
بايت وأنا لا زلت في بداية العمل وهذا الحجم وهذه الطبقات على برنامج
الرسم والكمبيوتر كثير وهائل بحيث أصبح الكمبيوتر في النزع الأخير مما
اضطرني لتقسيم العمل إلى أعمال أخرى بحيث أعالج هذا القسم في مكان آخر
وفي نهاية المطاف قمت بجمع هذه اللوحات في لوحة واحدة ولم أكن أحفظ
أثناء هذا التجميع لأن الحفظ كان معناه أن أذهب وأنام ساعة من الزمن
ومن ثم أرجع لأكمل مرة أخرى لذلك كنت أدعو الله أن ييسر الأمر وأن لا
يغلق الجهاز إجبارياً والحمد لله استطعت أن أنهي العمل وأحفظه وقد
استمرت عملية الحفظ أكثر من ساعة وفي النهاية رفض الجهاز حفظ اللوحة
مما اضطرني لدمج كافة الطبقات وحفظ العمل ولكن دمج الطبقات هذا يعني
أنني لو حاولت التعديل فسيصبح الأمر صعباً ومعقداً ومع ذلك عدلت في
العمل أكثر من 10 مرات وفي كل مرة أقص من العمل وأعمل عليه في مكان آخر
ومن ثم أرجعه للعمل حتى أصبح العمل كما ترون وبعد حفظه بصيغة مضغوطة
أصبح حجمه 200 ميغا بايت .. وضعت العمل على cd
وأرسلته للطباعة ...
ووضعت تصغيراً لها على النت وطلبت ممن يريد طباعتها أن يراسلني وانا
أرسلها له وقد تم إرسالها إلى أطراف عديدة كانت تراسلني وقد وضعتها على
النت بحجم كبير ووضعت لها لنك لمن يريد تحميلها وها أنتم قد رأيتم أن
هذه اللوحة كانت متواجدة في أغلب المهرجانات التي تمت بهذه المناسبة
مناسبة أسبوع الشهداء ... اللهم تقبل...
* تستخدم الريشة والكمبيوتر في لوحاتك، إلى أيهما ترتاح أكثر؟ وكيف
انجزت لوحة كلوحة الشيخ والشهداء (دمج العمل بين الريشة والكمبيوتر)..
القسم الثاني أجبت عليه في السؤال السابق ...
نأتي الى القسم الأول من السؤال : حقيقة أنا أرتاح أكثر للعمل بالريشة
وقلم الرسم ولكن عمل الريشة يأخذ مني الوقت الكثير ثم أن عملي في أغلب
الأوقات داخل مكتب محصور وعمل الريشة والألوان يحتاج إلى مكان خاص
تستطيع أن تفرد فيه ألوانك وريشك وتستطيع أن تلبس اللبس المناسب بحيث
لا يهمك إن تلوثت ملابسك بالألوان وهذا صعب علي الآن وكان صعباً علي في
الماضي فلم أكن أملك غرفة خاصة لي لكي ألونها بألواني سواء في بيت أهلي
قبل الزواج أو بعد الزواج فالفن برأيي يحتاج في وقتنا الحالي إلى تفرغ
وخاصة عمل الريشة ... هل تعرف لماذا ليس هناك مبدعين عالميين في بلادنا
؟؟؟
السبب هو عدم التفرغ والاختصاص تجد الفنان إذا راودته فكرة ما إما أن
يكون في عمله الغير مؤهل له أو أن يكون في بيته وليس عنده مكان للرسم
وإن وجد فإنه سوف يقوم ويجهز المكان والألوان والزيوت ومن ثم يبدأ
العمل ولكن العمل لا ينتهي بساعة ولا ساعتين ولا ثلاث ساعات وهو مضطر
للنوم ليلحق العمل في الصباح الباكر وفي هذه الحالة هو مضطر للملمة
ألوانه المبعثرة هنا وهناك وريشه وزيوته !!!! أقول لك في هذه الحالة ما
يحصل هو أن هذا الفنان إذا أراد الرجوع للوحة فعليه أن يعمل كما عمل في
البداية وهي تجهيز المكان ووضع اللوحة والألوان وقد يتقاعس لأنه لا
يملك سوى ساعة من العمل فيقول لنفسه كيف سأجهز كل هذه التجهيزات وفي
النهاية لن أعمل سوى دقائق معدودة عند ذلك يتراجع وللعلم فاللوحة يجب
أن تكون منصوبة على طول لكي يرجع الفنان للوحته ويدقق فيها ويراجعها
وقد يضيف شيئ جديد وقد لا يضيف ولا يعمل شيء وهذا الأمر شاق على من لا
يملك الوقت الكافي ولا المكان المناسب لعمل لوحته مما يعني أنه قد أضاع
الفكرة وأن هذه اللوحة انتهى مفعولها وستركن على الرف وفي نهاية المطاف
ترمى في سلة المهملات ...
أطلت عليك ولكن ينقص الإبداع التفرغ والاختصاص في كل المجالات وليس في
مجال الرسم والفن فقط ... أذكر لك مثال آخر : عندما كنت أتقدم لأي
وظيفة كمصمم تبدأ الطلبات يريد منك أن تكون تعمل على كل برامج التصميم
والرسم والثري دي و .. و .. و ... وفي النهاية يكون العمل فقط على
برنامج أو برنامجين ... المعذرة ولكن في البلاد المتقدمة والتي تمدنا
بمثل هذه البرامج تجد أن هناك مختص في الفوتو شوب فقط وهناك مختص في
برنامج الكورول درو بل إن هناك مختصين في برنامج واحد كالفلاش مثلاُ
يعني هناك مختص في الجرافيك وهناك مختص في التحريك وهناك مختص في
الآكشن سيكريبت "لغة البرمجة" أما نحن هنا فنريد أن نوزع خبراتنا على
كل البرامج لذلك لا يكون هناك اختصاص ولا إبداع ... ودمتم
* أين أنت من الفن التشكيلي والتجريدي وهل اشتغلت عليهما سابقاً..
أنا في الأصل أحب الفن التشكيلي والتجريدي وقد قمت بعمل الكثير من
اللوحات ولكن كما قلت لك أغلبها فقدت وعلى موقعي الخاص ستجد هناك بعض
الأعمال بالألوان المائية والزيتية والفحم والرصاص وأرفق هنا لوحة من
هذه اللوحات أتمنى أن تروق لكم ولكني أقول أن الفن شامل لكل مناحي
الحياة سواء رسمت بالريشة او بالقلم أو بالماوس على الكمبيوتر هو نفس
الاحساس يخرج عبر هذه اليد التي تلون وتشكل لكي توصل الفكرة للناس
فكلها أدوات ولكن الفنان هو هو لا يتغير فقط الأدوات تتغير مع تغير
الزمان والمكان والله أعلم ماذا ستكون الأدوات في المستقبل .. وقد سبق
وأن عملت على برامج التصميم لوحات تجريدية وهي منشورة أيضاً على صفحات
موقعي ...
ملاحظة، يرجى إرسال لوحات من اختيارك لنشرها مع المقابلة.. وإذا كان
لديك اقتراحات فنية (حول مواضيع فنية ، فنحن نسعى لمثل آرائكم..
نعم عندي بعض المقترحات وكنت قد عرضت مثلها على الشبكة ومن ضمنها عمل
فني مشترك بين أصحاب الريشة والتصميم والمثقفين المبدعين من شعراء
وكتاب وتتمثل الفكرة في إنجاز كتاب مشترك بين الطرفين بحيث يأخذ المصمم
موضوعاً شعرياً أو قصصياً ويرسم أو يصمم بما توحيه الكتابة عملاً يرفق
بجانب الشعر أو النثر أو القصة وبالمثل يأخذ الشاعر أو القاص لوحة من
لوحات الفنانين ويحاول أن يعمل عليها شعراً او نثراً وفي نهاية المطاف
أظن أننا سنخرج بعمل فني مشترك رائع وسيكون أمراً مميزاً وللأسف أننا
قد بدأنا بمثل هذا العمل ولكن لم ننهيه لعدم التجاوب من الجميع وأسأل
الله أن يوفقني لإتمام هذا العمل في أقرب وقت ممكن ...
|